يحرم على المحرم صيد السمك

يحرم على المحرم صيد السمك ، هو أحد الأسئلة التي لا بدّ للمسلمين من أن يعرفوا الإجابة عنها، فالصيد هو من أقدم النشاطات البشريّة لدى البشر، والصيد هو اقتناص الطيور والحيوانات والأسماك، والصيد من النشاطات التي حللتها الشريعة الإسلاميّة، ولكن لها مجموعة الضوابط والشروط التي يجب أن يلتزم بها المسلم عند قيامه بالصيد.

الإحرام

قبل أن نعرف الإجابة عن السؤال: يحرمُ على المحرمِ صيدُ السمكِ، سنعرف ما هو الإحرام، وهو في اللغة من الفعل حَرُمَ، والحرام هو ما ناقض الحلال، والإحرام هو مصدر الفعل، فيقال أحرم رجل إحرامًا وذلك في حال أراد عمرةً أو حجًّا، وبدأ بأسبابهما وشروطهما من خلع المخيط من الثياب، وبأن يبتعد عن كل ما كان من محظورات الإحرام الطيب أو الصيد أو النكاح وغير ذلك، ويوجد خلاف في تعريف الإحرام عند الأئمة فقال الأحناف هو الدخول في حرمات مخصوصة بمعنى إلتزامها، غير أنّه لا يتحقق شرعًا إلا بالنيّة والذكر، وقال أهل الشافعيّة هو نيّة الدخول في حجّ أو عمرةٍ، وسُمي إحرامًا لأنّه يمنع من المحرمات، وقال أهل المالكيّة هو صفة حكميّة، توجب لموصوفها حرمة مقدمات الوطء مطلقًا، وإلقاء الطيب، ولبس الرجال المخيط، والصيد بدون ضرورة لا يبطل بما تمنعه، والله تعالى أعلم.

يحرم على المحرم صيد السمك

في الإجابة عن السؤال: يحرمُ على المحرمِ صيدُ السمكِ، فالإجابة خاطئة، فقد أبيح للمحرم صيد البحر، وحرم عليه صيد البر  ، فيمكن للمحرم أن يصيد صيد البحر من السمك ويأكله، فيحلّ له ما يطفو على الماء من حيوانات البحر كبارها وصغارها، وما يصيده فيه بأنواع الآلات والشباك فهو حل له أيضاً، سواءً كان محرماً أو حلالاً، أمّا صيد البرّ فلا يحلّ له.

محظورات الإحرام

بعد أن أجبنا عن السؤال: يحرمُ على المحرمِ صيدُ السمكِ وأنّها إجابة خاطئة وأنّه يحل للمحرّم صيد البحر ويحرم عليه صيد البرّ، سنعرف محظورات الإحرام التي نصّت عليه الشريعة الإسلاميّة، والتي تختلف بين النساء والرجال، فمن المحظورات منها للنساء ومنها ما يحظر على الرجال فقط، ومنها ما يخصّ الاثنين معًا:

  • يحرّم على النساء لبس النقاب أو البرقع ونحوهما مما يغطي الوجه.
  • يحرّم على الرجال لبس المخيط وتغطية الرأس من الثياب.
  • يحرّم على الرجال والنساء معًا إزالة شعر الرأس سواء بقصّه أو حلقه، كما يحرم تقليم الأظافر، كما يحرم النكاح أو الزواج والجماع والصيد البري.