ما هو الكوكب السابع من الشمس

ما هو الكوكب السابع من الشمس حيث تعد الكواكب واحدة من أهم الأجرام السماوية المتواجدة في الفضاء، كما أنه هناك مجموعة من الكواكب، والتي تدور حول الشمس، وتُعرف باسم كواكب المجموعة الشمسية، ومن أهمها كوكب الأرض، الذي تتواجد عليه الحياة البشرية بأكملها، ولهذه الكواكب ترتيب محدد لم يختلف على مدار ملايين السنين.

تعريف الكواكب

إن الكوكب هو أي جسم طبيعي كبير الحجم نسبيًا يدور في مدار حول الشمس أو غيرها من النجوم، كما أنه لا تنبعث منه طاقة نتيجة تفاعلات الاندماج النووي الداخلية، بالإضافة إلى فرض مجموعة من العلماء بعض القيود الإضافية فيما يرتبط بسمات منها الحجم، فمثلًا: ينبغي أن يكون عرض الجسم ما يزيد عن 1000 كيلومتر أو أكثر قليلًا، وكذلك نجد الشكل، فعلى سبيل المثال: يجب أن يكون الشكل كبيرًا بطريقة كافية، حتى يتم ضغطه نتيجة جاذبيته في كرة، أي ما يقرب من 700 كيلومتر بالاعتماد على كثافته أو كتلته.

ما هو الكوكب السابع من الشمس

إن الكوكب السابع من الشمس هو كوكب أورانوس، وهو كذلك من حيث المسافة بينه وبين الشمس، إلى جانب كونه الأقل من ناحية كتلته عند مقارنته بالكواكب الأربعة العملاقة في المجموعة الشمسية، وأيضًا، فإن أورانوس يصبح مرئيًا للرؤية بالعين المجردة، إذ يكون مثل نقطة الضوء ذات اللون الأزرق والأخضر، ويقوم العلماء بالإشارة له من خلال الرمز (♅)، والجدير بالذكر أن كوكب أورانوس قد أُطلق عليه أسماء عديدة في الأساطير اليونانية، ومنها: (تجسيد الجنة)، و(ابن وزوج جايا)، وتجدر الإشارة إلى أنه تم اكتشافه  بواسطة التلسكوب، وهو الكوكب الأول الذي تم اكتشافه، ولكن لم يُتعرف عليه في عصور ما قبل التاريخ.

التركيب الداخلي لأورانوس

هناك مجموعة من الدلائل التي تشير إلى كون كوكب أورانوس قد يتضمن على نواة صخرية من (السيليكات)، والتي من المحتمل أن تكون مليئة بالحديد والمغنيسيوم، إضافةً إلى أن قطرها يصل إلى 4800 كيلومتر، أي قرابة 40% من إجمالي كتلة الكوكب، ومن الممكن أن يكون الوشاح متمثل في مزيج من الجليد أو الصخور الجليدية، والمتكونة من جليد الماء، جليد الميثان، وجليد الأمونيا، وربما يكون في حالة جزئية من الذوبان، وكذلك، فإنه يتواجد أعلى الوشاح الغلاف الجوي السفلي، والذي يتشكل من جزيئات غازية من الهيدروجين والهيليوم، ومجموعة من آثار الغازات الأخرى، وتُقدر بحوالي 10% من كتلة الكوكب، وفي الأخير، تم ملاحظة أن الغلاف الجوي العلوي يتكون من الميثان مع طبقات خاصة بسحابة من الأمونيا أو جليد الماء.

أقمار كوكب أورانوس

تتراوح أكبر خمسة أقمار لكوكب أورانوس من 240 إلى 800 كيلومتر، وذلك في دائرة نصف قطرها، وقد تم اكتشافها كلها من قبل تلسكوب من كوكب الأرض، بجانب أن أربعة منها كان العثور عليهم أثناء القرن العشرين، وأيضًا، فقد تم اكتشاف عشرة أقمار صغيرة الحجم وداخلية بواسطة (فوييجر 2) فيما بين عامي 1985م، و1986م، وقُدر نصف قطرها بما يقرب من 10 إلى 80 كيلومترًا، علاوةً على دورانها حول أورانوس على مسافات تتراوح ما بين 49800 إلى 86000 كيلومتر، والجدير بالذكر أن القمر الأعمق من ضمنهم هو (كورديليا)، والذي يدور داخل الحلقات الخارجية فقط.

دوران أورانوس حول الشمس

يدور أورانوس حول الشمس مرة واحدة كل 84 عامًا في مدار بيضاوي من حيث الشكل، وذلك على مسافة تبلغ قرابة 2.9 مليار كيلومتر، كما أن ذلك المدار يساعد على إبقاء كوكب أورانوس في ضعف المسافة من الشمس، مثل: كوكب زحل، بالإضافة إلى كونه على بعد 19 مرة من مسافة الشمس بالنسبة لكوكب الأرض، ويجدر ذكر أن الكوكب يدور حول محوره مرة كل 17 ساعة تقريبًا.

عدد الكواكب في المجموعة الشمسية

يوجد في المجموعة الشمسية ثمانية كواكب، وهم: عطارد، الزهرة، الأرض، المريخ، المشتري، زحل، أورانوس، ونبتون، وكذلك، فإن الكواكب الأربعة الداخلية في النظام الشمسي، هم: (عطارد والزهرة والأرض والمريخ) يتواجدون ضمن فئة الكواكب الأرضية، بينما الكوكبان (المشتري، زحل) يعتبران من عمالقة الغاز يتكونان غالبًا من الهيدروجين والهيليوم، في حين أن  (أورانوس ونبتون) هما من عمالقة الجليد، حيث إنهما يتضمنان بطريقة أساسية على عناصر أثقل من الهيدروجين والهيليوم.

ترتيب الكواكب حسب قربها من الشمس

إن النظام الشمسي الذي يعيش فيه الإنسان يتضمن على ثمانية كواكب من بينها كوكب الأرض، والجدير بالإشارة إلى أن هذا الرقم تم تخفيضه من تسعة كواكب حينما تم إعادة تصنيف بلوتو بكونه من الكواكب القزمة في عام 2006م، وتعتبر المسافة الواقعة بين كل كوكب والشمس من العوامل التي تُحدد التكوين الأساسي له، وفيما يلي ترتيب الكواكب الثمانية حسب قربها من الشمس:

  • عطارد: عطارد هو الأقرب إلى الشمس، وقد تم تسميته على اسم إله روماني، على بعد مسافة 36 مليون ميل من الشمس، بالإضافة إلى 48 مليون ميل من كوكب الأرض، وكذلك، فإنه الأصغر في المجموعة الشمسية، ويصل قطره إلى 3031 ميل.
  • الزهرة: سُمي كوكب الزهرة على اسم إلهة الحب والجمال الرومانية، وهو يقع على مسافة 67.2 مليون ميل عن الشمس، إلى جانب 26 مليون ميل عن الأرض، وهو الكوكب السادس من حيث الحجم في المجموعة الشمسية، ويصل قطره إلى 7521 ميل.
  • الأرض: يبعُد كوكب الأرض عن الشمس بمسافة حوالي 93 مليون ميل، ويصل قطره إلى 7926 ميل، وهو الخامس في المجموعة الشمسية من ناحية الحجم، والجدير بالذكر أنه الكوكب الوحيد الذي يتمتع بالحياة، وما يقرب من 70% من سطحه مغطى بالمياه.
  • المريخ: في الغالب ما يتم الإشارة إلى المريخ باسم (الكوكب الأحمر)، إذ أنه مغطى بالغبار الأحمر والصخور، وأيضًا، فقد تم تسميته على اسم إله الحرب الروماني على مسافة 141.6 مليون ميل عن الشمس، إضافةً إلى أن كوكب المريخ هو السابع في النظام الشمسي من جهة الحجم، ويصل قطره إلى 4222 ميل.
  • المشتري: يقع كوكب المشترى على مسافة 483.8 مليون ميل عن الشمس، ويبلغ قطره قرابة 88.729 ميلًا، مما يدل على أنه من الممكن احتواء كافة الكواكب الأخرى بداخله، إضافةً إلى إمكانية اصطفاف ما يزيد عن اثني عشر كوكبًا عبرها.
  • زحل: يُعرف كوكب زُحل بحلقاته المتشكلة من بلايين من جزيئات الجليد، ويتواجد على بعد مسافة 886.7 مليون ميل عن الشمس وكذلك 550.9 مليون ميل من الأرض، ويبلغ قطرها 74600 ميل، مما يؤدي إلى جعله ثاني أكبر كوكب في النظام الشمسي.
  • أورانوس: يعتبر كوكب أورانوس هو الكوكب الأول الذي تم اكتشافه من قبل تلسكوب، على بعد 1،784.0 مليون ميل من الشمس، وقد تم تسميته باسم إله السماء اليوناني ويصل قطره 32600 ميل، مما يؤدي إلى جعله ثالث أكبر كوكب في المجموعة الشمسية.
  • نبتون: هو الأبعد عن الشمس، حيث يتواجد على بعد مسافة 2794.4 مليون، ويجدر الإشارة إلى أنه تم تسميته على اسم إله البحر الروماني، ويصل قطره 30200 ميل، بجانب كونه رابع أكبر كوكب في المجموعة الشمسية.

أكبر كوكب في المجموعة الشمسية

إن أكبر كوكب من المجموعة الشمسية هو كوكب المشتري، ويتضمن على تاريخ غاية في الطول بالنسبة للعلماء، ويرجع تاريخه إلى سنة 1610م، حينما اكتشف (جاليليو جاليلي) مجموعة الأقمار الأولى خارج كوكب الأرض، وقد ساعد هذا الاكتشاف على تغيير الأسلوب الذي نرى به الكون، ومن ناحية الحجم، فهو يصل إلى أكثر من ضعف كتلة جميع الكواكب الأخرى مجتمعة مع بعضها البعض، علاوةً على أن الخطوط والدوامات الشائعة فيه هي في الحقيقة عبارة عن سحب باردة مع عاصفة من الأمونيا والماء، والتي تطفو في جو من الهيدروجين والهيليوم.

حجم الشمس بالنسبة للأرض

بالمقارنة فيما بين الشمس وكوكب الأرض، فإن نجم الشمس يتضمن على ما يقرب من 99.86% من كتلة المجموعة الشمسية بأكملها، إذ يصل قطر الشمس 864.400 ميل، وذلك حوالي 109 أضعاف قطر الأرض، كما أن وزن الشمس يبلغ ما يقرب من 333000 ضعف وزن كوكب الأرض، وهو كبير جدًا في الحجم، فيمكنه اتساع بداخله قرابة 1300000 من كوكب الأرض، فإن حجم الأرض يكون متوسطه البقع المتواجدة على الشمس.2