كل لهو يضل عن سبيل الله فهو

كل لهو يضل عن سبيل الله فهو، أمر الله سبحانه وتعالى الإنسان المسلم بأداء العبادات والابتعاد عن كل ما يشغلهم عنها، وأي ملهيات قد تُؤدي إلى إماتة روحه، وانشغاله بكل ما فيه من معاصي ومنكرات.

ما المقصود باللهو في الحديث

يُقصد باللهو اللعب والتسلية، والانشغال عن شيء، والمقصود باللهو في الحديث هو اللهو الذي يحث على المعاصي وارتكاب الفسوق والمنكرات، وكل ما احتوى على فجور وشغل قلب الإنسان عن طاعة الله سبحانه وتعالى، وذكره، وبالتالي يصبح قلب الإنسان غليظاً بلا روح، منشغلاً دائماً بلا فائدة ولا متعة حقيقية أو سعادة كما يعتقد.

كل لهو يضل عن سبيل الله فهو

يُعد اللهو من الأمور التي تؤدي إلى إفساد حياة الأفراد، حيث إنه يبعده عن طريق الحق والصلاح، وتبعده عن رب العباد، إذ في هذه الفترة التي يكون الإنسان ملهياً فيها عن الله، يبتعد عن المساجد والقرآن الكريم، وبالتالي فإن حكمه الشرعي:

  • محرم.