خطة الارشاد الطلابي

خطة الارشاد الطلابي التي اعتمدتها وزارة التعليم السعودي، والتي تم تعميمها على جميع المدارس بمختلف المراحل، والتي تعد العنصر الأساسي في العملية الدراسية.

خطة الارشاد الطلابي

قام وزارة التعليم السعودية بتعميم خطة التوجيه والارشاد للعام الدراسي التي يجب أن يتبعها كافة المدارس بالمملكة للمراحل الدراسية المختلفة، والسير كما جاء فيها من إرشادات وتعليمات مختلفة.

تتبع الخطة عدة أدوات تنظيمية التي أدت إلى نجاحها بشكل جيد، وبعد أن لاحظت الوزارة العديد من التغيرات الإيجابية للطلاب، تم اعتماد الخطة رسميًا وبشكل كبير في كافة المدارس والمؤسسات التعليمية، حيث يعد المرشد متقرب أكثر للطالب ويعرف كافة المشاكل التي تواجهه، وأساليبه، وتوجهاته.

في حال لاحظ المرشد على الطالب أي تغير مادي، معنوي أو نفسي فإنه يتبع خطة تحتوي على أساليب وتفاصيل الطالب، ولا يقوم بترك حالته النفسية المتدهورة التي تؤدي إلى التأثير على حياته ومستقبله عندما يكبر.

خطة الارشاد الطلابي

تعتبر العنصر الأساسي في العملية التعليمية، حيث تقوم بالمحافظة على الطالب من كافة النواحي المعنوية والنفسية خلال حياته المدرسية؛ والتي تؤدي إلى استقرار الطالب في دراسته وأمانه وسلامته في حال تعرضه لأي مشكلة واجهته من كافة النواحي، وتعتمد خطة الارشاد الطلابي الفصل الأول على العديد من الأساسيات، كما أنها تتضمن خطة متنوعة وأسبوعية، وكانت خطة الارشاد كما يلي:

  • تشتمل خطة الإرشاد الطلابي الأسبوع الأول على الدعم الفني، وتسليم الكتب، وتجهيز الملفات الإرشادية.
  • الأسبوع الثاني تشتمل على حصر الحالات الاجتماعية، والصحية من خلال إعداد الرابط بواسطة جوجل درايف، ثم إرساله بواسطة رسالة نصية، وجمع حالات وفرزها.
  • ترتكز  الخطة في الأسبوع الثالث على تفعيل رسائل التواصل الاجتماعي، وحصر كافة الطلاب الذين لا يستطيعون توفير التقنية: تويتر، الرسائل النصية، الدعم الفني، ورابط من خلال جوجل درايف.
  • تتمثل الخطة الأسبوع الرابع على رعاية الطلاب الذين يغيبون بشكل متكرر على منصة التعليم الإلكترونية، حيث تكون كالتالي: حصر الطلاب بواسطة المعلمين، والاستفادة من منصة مدرستي.
  • ترتكز الخطة الأسبوع الخامس في الأسبوع الخامس على طرح البرامج الإرشادية، حيث تشتمل على: طرح البرامج الإرشادية من خلال حسابات المعلمين والدخول على الطلاب، ثم الدعم الفني، والاستشارات النفسية، والسلوكية.
  • يتم متابعة العملية التعليمية خلال الأسبوع السادس، ومتابعة نتائج الطلبة، والاختبارات، والتي تشمل على: التواصل مع المعلمين، والدخول على المنصة.
  •  يتم دراسة النتائج في الأسبوع السابع، وذلك من خلال الحصول على الاحصائيات من المنصة.
  • ترتكز الخطة الأسبوع الثامن على متابعة سير الواجبات اليومية، حيث تشتمل على: برنامج المنصة، متابعة المعلمين، والحالات الفردية.

استكمالًا لخطة الإرشاد الطلابي

ذكرنا خطة الإرشاد الطلابي للفصل الدراسي الأول، لذا سوف نعرض النصف الثاني من الفصل الدراسي الأول للخطة، وهي كالتالي:

  • ترتكز في الأسبوع التاسع على الارشاج الجمعي، حيث تحتوي على: يوزر معلم والالتقاء بالطلاب، ويوزر قائد المدرسة.
  • تشتمل الخطة في الأسبوع العاشر على تكريم الطلاب المتفوقين، وذلك من خلال ارسال شهادات الشكر للطلاب من خلال المنصة، وإرسال الرسائل النصية.
  • يتم تفعيل برنامج التوعية بأضرار التقنية في الأسبوع الحادي عشر، حيث تحتوي على الارشاد الجمعي من خلال برنامج التميز، وتخصيص عشر دقائق من أجل التوعية بواسطة المعلم، وإرسال رسالة نصية.
  • تحتوي  الخطة على الأسبوع الثاني عشر على تنمية مهارات الطلاب الفكرية والسلوكية، وذلك من خلال الوعي الذاتي، وحل كافة المشكلات، والسلوك التوحيدي، حيث تشتمل على التعاون مع المعلمين من أجل الحصول على حصص بواسطة برنامج التميز.
  • ترتكز الخطة في الأسبوع الثالث عشر على برنامج حصر السلوكيات التقنية، حيث تشتمل على بث رسائل من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، أو رسائل نصية.
  • تحتوي الخطة في الأسبوع الرابع عشر على برنامج حصر السلوكيات التقنية، وذلك من خلال برنامج التميز، والتواصل مع المعلمين.
  • تعتمد  في الأسبوع الخامس عشر على رعاية الطلاب، والمحافظة على صحتهم وذلك من خلال جروبات الواتساب، والتلجرام، والرسائل النصية.
  • الأسبوع السادس عشر يرتكز على توثيق العلاقات بين المدرسة والبيت، حيث يشتمل على وسائل التواصل الاجتماعي، ورسائل نصية.

أهداف خطة التوجيه والإرشاد الطلابي

تحتوي خطة التوجيه والإرشاد الطلابي على العديد من الأهداف، والإيجابيات التي يجب أن يتم تحقيقها، والتي تؤثر بشكل جيد على الطلاب والمنظومة التعليمية، وجاءت الأهداف كالتالي:

  • ابتعاد الطلاب عن كافة أشكال العنف والتطرف.
  • تصالح الطالب مع ذاته، ومعرفته إمكانياته.
  • سلامة الصحة النفسية للطلاب.
  • مساعدة الطلاب في تطوير شخصياتهم حتى يكونوا أبناء صالحين يقومون بخدمة الوطن.
  • تقديم البرامج التربوية المناسبة لمساعدة الطالب على تقديم أفضل أداء تحصيلي.
  • مساعدة الطلاب وحل كافة المشكلات التي تواجههم.
  • السلامة العامة للطلاب، ومساعدتهم في عدم الوقوع في أي مشكلات صحية، أو نفسية.
  • مساعدة الطالب في اختيار دراسته ومهنته التي تتوافق مع إمكانياته وقدراته.

معايير خطة التوجيه والإرشاد الطلابي

يوجد العديد من المعايير التي يجب اتباعها حتى يتم انضباط تلك العملية، ومن أبرز هذه المعايير:

  • الاهتمام بواسطة فريق الوجهيين الطلابين في إعداد الخطط التي سيقومون بتنفيذها في العام الدراسي الجديد، مع مراعاة البيئة المحلية التي تعمل بها المدرسة، بالإضافة إلى معرفة الإمكانيات المتاحة على كافة الأصعدة، ومعرفة مبنى المدرسة، والفئات العمرية التي سيقوم المرشد بالتعامل معها.
  • تكريس الأعمال والجهود وفق نطاق التوعية والتوجيه، وذلك من خلال اتباع كافة الوسائل المتاحة بواسطة الوسائل الإعلامية الصوتية، المرئية أو التي توجد بالمدرسة.
  • تنفيذ الخدمات الإرشادية للمراحل الدراسية وفق نظام التعليم الحضوري، وذلك بعد أن يتم الأخذ بالإجراءات الاحترازية الوقائية التي تم صدورها عن وزارة الصحة والتعليم .
  • تنفيذ الخدمات والبرامج الإرشادية وفق نطاقات محدودة لمنع الاختلاطات بين الطلاب، ومنع الاتصال بشكل مباشر.
  • تنفذ البرامج الإرشادية على نظام التعليم عن بعد وفقًا للإمكانيات التي تم إتاحتها بالمدرسة.