حكم الاكتتاب في اكوا باور الشبيلي

حكم الاكتتاب في اكوا باور الشبيلي في الشريعة الإسلامية، هذه الشركة التي تهتم بإنتاج الطاقة النظيفة، وفي تحلية المياه في المملكة العربية السعودية وفي العديد من الدول حول العالم، وهي شركة رائدة في هذا المجال، ولهذا فإنَّ كثيراً من الأشخاص الراغبين بالاشتراك في اكتتاب الشركة الخاص يسألون عن شرعية اكتتاب اكوا باور الشبيلي.

شركة اكوا باور

تُعدُّ شركة اكوا باور من أهم الشركات التي تعمل في مجال الطاقة النظيفة، وفي مجال تحلية المياه في المملكة العربية السعودية وفي العديد من الدول حول العالم، وقد تأسست شركة اكوا باور منذ حوالي سبعة وعشر أعوام، ويقع المقر الرئيسي لهذه الشركة في السعودية، حيث يملك صندوق الاستثمارات العامة في السعودية حوالي 50% من أسهم الشركة، وجدير بالذكر أن هذه الشركة تقوم بالعديد من الاستثمارات والمشاريع في أكثر من 11 دولة حول العالم، بقيمة استثمارية بلغت حوالي 66 مليار دولار، وهي تضم في فروعها المختلفة حول العالم أكثر من 3500 عامل وعاملة.

حكم الاكتتاب في اكوا باور الشبيلي

يتساءل العديد من الراغبين بالاشتراك في الاكتتاب الخاص بشركة كوا باور عن الحكم الشرعي للاكتتاب في هذه الشركة، وفيما يأتي نلقي الضوء على وجهة نظر الشرع الإسلامي في هذا الحكم:

  • لم يحدد الشرع الإسلامي حكمًا صريحًا للكتاب في شركة اكوا باور بشكل واضح.

ولكنَّ الشريعة الإسلامية أباحت الاكتتاب في الشركات المختلفة بشروط معينة، ومن هذه الشروط ألَّا يكون علم الشركة في أشياء محرمة مثل تجارة اللحوم المحرمة والخمور وغير ذلك من المحرمات، وألَّا يتمَّ تشغيل أموال المستثمرين في الربا بما يعود بالفائدة الربوية على الشركة.