حرية التعبير مطلقة ولا تحدها حدود

حرية التعبير مطلقة ولا تحدها حدود حرية التعبير أو حرية الرأي هي حق هام من حقوق الإنسان المتعارف عليها عالميًا ضمنته الأمم المتحدة وتعمل على حصول كافة سكان الكرة الأرضية على هذا الحق.

حرية التعبير مطلقة ولا تحدها حدود

حرية التعبير مطلقة ولا تحدها حدود الإجابة هي: “عبارة خاطئة“، وحرية التعبير تم الاعتراف بها كحق أساسي لكل إنسان بموجب المادة ذات الرقم 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وتشمل حرية الإنسان في الاعتقاد والدين وممارسة شعائره الدينية الخاصة به والتعبير عن آراءه وأفكاره السياسية منها وغير السياسية دون أي مضايقات أو قمع، ولكن هذه الحرية لابد لها من ضوابط وقواعد حتى لا تسود الفوضى في المجتمعات.

حدود حرية التعبير

تنتهي الحرية الشخصية عندما تتأثر حريات الآخرين، فكل فرد حر بأفكاره وأعماله وممارساته طالما هي خاصة به ولا تؤذي الغير، ولكنها تصبح محدودةً في حالات عديدة أبرزها:

  • يوضع قيود على حرية التعبير إن كان الفعل يسيء للآداب العامة والتقاليد المتبعة في المجتمع.
  • يتم الحد من حرية التعبير إن كانت ممارسة هذه الحرية تزعج الآخرين كسماع الموسيقى بصوت عال يزعج الجيران.
  • تمتلك الدولة الحق بوضع ضوابط على حرية التعبير إن كانت ذات تأثير سلبي على الأمن القومي لها أو النظام العام في الدولة.
  • لا يملك الفرد حرية التصرف بتصرفات تؤذي البيئة أو تؤذي الصحة العامة لأفراد المجتمع.

استخدامات عالمية مسيئة لحرية التعبير

توجد قضايا كثيرة طرحت على الساحة العالمية وأثارت جدلًا كبيرًا فاعتبرها البعض حريةً في التعبير بينما عدها البعض إساءة ولا تندرج تحت بند حرية التعبير بل كان يجب أن تخضع لضوابط ورقابة، وتوجد أمثلة كثيرة على مثل هذه القضايا والمواقف عبر التاريخ منذ القدم وحتى العصر الحديث ولعل أشهرها في هذا القرن هو انتشار بعض الرسوم الكاريكتورية في الصحف الدنيماركية وكانت هذه الرسوم تسيء لنبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم، وكانت حادثةً سببت كثير من الاحتجاجات والمظاهرات في الدول الإسلامية كافة وأثارت جدلًا واسعًا وكانت مثالًا حول ضرورة وضع حدود لحرية الصحافة وعدم السماح بنشر ما يسيء لمعتقدات الأديان أو الأفراد الآخرين.