تقوم رؤية المملكة على عدة ركائز

تقوم رؤيه المملكه على عده ركائز تعمل سويًا لتحقيق رؤية متكاملة تهدف إلى تطوير المجتمع السعودي وذلك تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله، تم تحقيق العديد من الإنجازات في سبيل تحقيق الرؤية عبر محاور رئيسية ذات قيم راسخة تُتيح فرص مُثمرة يستغلها مجتمع واعي لتحقيق الأفضل.

تقوم رؤيه المملكه على عده ركائز

مع 13 برنامج تقريبًا تقوم الرؤية على عدة ركائز رئيسية تتمثل فيما يلي:

  • العمق الإسلامي فهي دولة إسلامية قبلة أكثر من مليار مسلم نظرًا لوجود الحرمين الشريفين.
  • القوة الاقتصادية فهي غنية بالثروات الطبيعية أهمها النفط ومجموعة من بدائل الطاقة المتجددة.
  • الموقع الجغرافي المميز حيث تربط كلًا من قارة آسيا، وإفريقيا، وأوروبا سويًا وأيضًا تقابل أهم المعابر المائية.

وبالرغم من كون الثلاث محاور السابقة أساس ملامح الرؤية إلا أن الثروة الأساسية للنجاح تتمثل في الثروة البشرية وإيمانها بالأهداف المستقبلية وأيضًا مشاركتهم في خلق مستقبل أفضل مهما تكلف الأمر؛ نظرًا لكون الرؤية تحدي أكثر من كونها هدفًا سامي تسعى إلى تحقيقه.

محاور رؤية المملكة

إن المحاور نُركز أكثر على تبني المرتكزات وكيفية تحقيقها بالتفصيل عبر فاعليات تُساعد على نجاح برامج رؤية المملكة  وبالتالي نجاح الرؤية، وتتمثل المحاور فيما يلي:

  • المجتمع: المشاركة البشرية هي الأساس الأول في نجاح الرؤية التي تهدف بدورها أولًا إلى خلق أمة استثنائية محمية بالأسس الإسلامية والقوة العلمية والعملية.
  • الاقتصاد المزدهر: خلق زوايا انتاج أخرى بدلًا من الارتكاز فقط على النفط والغاز بل الدخول إلى عالم الاستثمار وفتح أبواب المملكة للمستثمرين.

وفي الواقع ترتكز الرؤية أيضًا على مدى إيمان والتزام المواطنين والحكومة جهة تحقيق الأهداف الموضوعة حاليًا خاصةً مع محاور مدروسة تُنفذ عبر برامج قوية تهدف إلى مستقبل أفضل تعم خيراته على العالم العربي أجمع.