بحث عن الزخرفة الكتابية آفاق عربية

بحث عن الزخرفة الكتابية آفاق عربية تُعتبر الزخرفة بأنها عملًا فنيًا يتم من خلالها تغيير العناصر أو تعديلها كي لا تبدو واقعية، فهي عبارة عن مجموعة من الخطوط والأشكال المتداخلة مع بعضها بحيث تشمل العديد من الرسومات لإعطاء أشكالًا مميزة ومبهرة، فهي تستخدم للتجميل والتزيين، كما أنّ لها أنواع كزخارف العمارة، والخط والأنماط النباتية، والتمثيلات التصويرية، والأنماط الهندسية.

مقدمة بحث عن الزخرفة الكتابية آفاق عربية

تُعتبر الزخرفة بأنها وجدت قبل التاريخ، حيث أن من خلالها تنعكس العادات والتقاليد والنظم الحياتية وأشكالها، فهي مرآة للحضارات كالحضارة الإسلامية، فقد تم اعتبارها من أفضل وسائل لمعرفة تاريخ الأمم، بحيث يمكن من خلالها توضيح مدى التطور والتعمق الدينيّ والاجتماعيّ والفكريّ والمعرفة بمدى التحضر في الأمم السابقة، فقد كان جلّ اهتمام الإنسان قديمًا لا يتعدى المهام اليومية كأمور الطعام والشراب، فعندما جاءت الزخرفة كانت على الفطرة في نشأتها، حيث أصبح الإنسان يقوم برسم ونقش الأشكال من خطوط ونقاط.

بحث عن الزخرفة الكتابية آفاق عربية

يعتبر تقدّم الإنسان حضاريًا ومعرفيًا أصبح هناك حاجة أساسية في الحياة إلى التجميل والتزيين، فقام الإنسان باستخدام الزخرفة لتزيين الكهوف وإضافة وشم على الأجسام، كما أصبح يقوم بتزيين الأدوات والأواعي والملابس بالعديد من النقوش والزخارف الجميلة، حيث أنّ الزخرفة أتت للتزيين والتجميل، ومن أنواع هذه الزخرفة هي الزخرفة الكتابية وهي تعتبر نوعًا من أنواع الزخرفة التي قام الإنسان باستخدامها للتعبير عن أفكار معينة، فقد كانت تقتصر قديمًا على رسم جبل أو نهر أو طير أو حيوان، وفيما يلي سيتم تقديم بحث شامل عن الزخرفة الكتابية.

الزخرفة

تُعرف الزَّخْرفة باللّغة بأنها عملية التزيين بشكل فني من خلال استخدام أسلوبًا عربيًّا إسلاميًا، بحيث يتم دمج العديد من رسوم النباتات والأوراق والحيوانات التي قاموا العرب بتزيين حروف كتابتهم وأعمدة المباني الخاصة بهم، حيث يقال زَخْرَفَ كلامه أي حسَّنهُ من خلال استخدام ألفاظ يكون ظاهرها جميل، فعندما يقال قد زُخْرِفَ الجدار أي تمّ القيام بتزيينه بالنقوش، فهي أحد الفنون التي تُعطي شكلًا مبهرًا وجميلًا، بحيث أنه يمكن استخدامها في العديد من المجالات كتزيين الأواني والمباني، ووضع الرسومات على الملابس، بالإضافة إلى استخدامها في الكنائس والجوامع والمدافن برسم وتخطيط العبارات والخطوط، كما تم إضافتها إلى العملات والنقود وبعض أعلام الدول.

أنواع الزخارف الإسلاميّة

يُعدّ الفن الإسلاميّ بأنه ظهر من خلال العمارة الإسلامية، فقد ظهر هذا الفن بسبب دمج الحضارة العربية مع العصر الإسلامي، حيث قام الأندلسيين بتطويره بشكل كبير فقد وضعت الزخرفة على الأعمدة وفوق الجدران وعلى الأسقف، فهي تعد لغة الفن الإسلامي فقد تم زخرفة المساجد والقصور بأشكال تبعث في النفس الهدوء والراحة والانشراح، فقد تمّ تسمية الفن الزّخرفي الإسلامي في أوروبا باسم أرابيسك أي التوريق، كما أنه لها عدة أنواع وتتمثل في ما يلي:

الزخارف النباتيّة

هي رسم النقوش والزخارف على الورقة أو الزهرة، كما أن هذه الطريقة تساهم في تجريدها من شكلها الطبيعي، فلا يتم إعطاء إحساسا بالفناء أو الذبول، كما يتم تحويلها إلى أشكال هندسية تعطي شعورًا بالبقاء والخلود والدوام، كما يتم استخدام العديد من النباتات كالورود والأزهار التي تتمثل في الكرز والرمان والقرنفل والتوليب والسوسن وأيضًا زهرة النسرين، إذ تعتبر الزخرفة النباتية هي جزءًا من الزخرفة الإسلامية، كما تنقسم إلى نوعين وهما على النحو الآتي:

  • الزخرفة التجريدية: وهي الرسم أو النقش على الأوراق والفروع فقط.
  • الزخرفة الزهرية: وهي الرسم على الزهور والورود بشتى الأشكال، كالرسم على القرنفل والخزامى.

الزخرفة الكتابيّة

تُعتبر بأنها تجمع بين المظهر الجمالي والرسالة الدينية، فهي تُعدّ الشكل السائد للزخرفة، كما يتم دمجها مع الأرابيسك حيث يتم استخدام الخط لتزيين المساجد والمباني والمدارس والأضرحة، بحيث يمكن الكتابة على الأشياء الخشبية كالصناديق أو السيراميك كالبلاط، كما يتم استخدام أنماط خطية إيقاعية مع بعضها البعض بين أوراق الشجر أو الخطوط، بالإضافة إلى دمجها مع عناصر أخرى، حيث يتم تكرارها بسلاسة لعدة مرات، حيث تطورت الزخرفة الكتابية منذ القرن السادس عشر، إذ تختلف مبادئ الزخرفة الكتابية حسب الثقافة، فقد تم التركيز على الزخرفة اللاتينية، ثم الزخرفة الكتابية اليونانية، والهيروغليفية المصرية.

الزخرفة الهندسيّة

تُعرَف بأنّها استخدام المنحنيات الأنيقة والزاوية والإطارات الخطية، حيث أكدت التصميمات على الانسيابية والشجاعة في التصميم الهندسي، كما تم استخدام الأشكال السداسية في تصميم المباني، واستخدام الدوائر والمربعات التي يؤدي تتداخلها وتشابكها إنتاج أشكال متنوعة، إذ أنّها تُبيّن تعقيد وتنوع الأنماط التي بدأت بالنجوم، كما تعد الزخارف الهندسيّة بأنه تم استخدامها بالفنّ الإسلامي بكثرة، فقد تم استخدام الزخارف الهندسية في العديد من الأشكال في الفن والعمارة الإسلامية، بحيث أنها شملت الجيرة والكليم الفارسي، وقرميد الزليج المغربي، ونوافذ الجالي المثقّبة، بالإضافة إلى المشغولات المعدنية والخشبية، والعقود المقرنصة، كما تمّ انتقاله إلى الغرب وانتشر بين الفنانين في القرن العشرين.

الزخرفة التصويريّة

تُعتبر الزخرفة التصويرية بأنها تصوّر شخصيات بشرية وحيوانية في الرسم، حيث يتم استخدامها لرواية القصص من العصور الأولى، فيتم الإشارة لرسومات الكهوف إلى اليوم الحالي، وإظهار القصص والأفعال والسلوك البشري، حيث تعرف بأنه أحد أشكال الوثنية، حيث أنها تمثّل الألوهية وقوّة الطبيعة والسحر، فقد قام الإنسان باستخدمها عندما شعر بوجود قوى خفيّة في مظاهر الطبيعة، ومن هذه الزخرفة رُمِزَ للشمس بدائرة تتوسطها نقطة، كما رُمِزَ للجهات الأصلية بقطرين متعامدين في دائرة.

أسس وقواعد الزخرفة الإسلامية

تُعتبر الزخرفة بأنها أحد الفنون التي تحتوي على مجموعة من القواعد والأسس والأنظمة، وفيما يلي سيتم بيان قواعد الزخرفة الإسلامية التي تتمثل على النحو الآتي:

  • التشعّب: يستخدم في الهندسة المعمارية، كما يتكون من نوعين وهما التشعّب من نقطة، والتشعّب من خط، كما تحتوي الزخارف على التشعب المطبقة على الأسطح المختلفة من المواد كالزخرفة النباتية، فهو يضيف نوعاً من الجمال الفريد والقيمة الإبداعية، فهو يبدأ من نقة وتتشعب الرسومات.
  • التشابك: يُعرف التشابك بأنه حدوث التفاف عادي أو التفاف حلزوني أو التفاف ساقين من النبات بشكل متعاكس.
  • التناسب: فقد يُعدّ التناسب بأنه يختص بالقواعد الجمالية، إذا يضح نسبة الأجزاء مع بعضها، كما يعكس ذوق الفنان وقوته في التمييز والملاحظة، بحيث يكمن التناسب في الحجم في بعض الأحيان.
  • التوازن: يُعدّ التوازن بأنه أساسًا في الزخرفة، حيث يعتبر التوازن بأنه متماثل أو غير متماثل أو شعاعي، كما ينبغي وجوده في جميع الأعمال الفنية، فهو يتمثل بتوزيع العناصر والأجوات والألوان في علاقة متوازنة مع بعضها البعض، ويتم تحقيقه من خلال اللون أو الشكل أو الملمس.
  • التكرار: يُعتبر التكرار بأنه من أبسط القواعد الزخرفية، كما توجد في الطبيعة مثل أغصان الأشجار وبتلات الورود، كما يقسم إلى عدة أنواع فقد يكون تكرار عادي أو تكرار متعاكس أو تكرار متبادل.
  • التناظر أو التماثل: تعتبر بأنها من أهم القواعد بحيث تحافظ على انطباق النصف من الزخرفة على النصف الآخر من خلال استخدام مستقيم يُعرف بالمحور، لذا يكون التناظر متطابقًا، كما أن للتناظر نوعان وهما على النحو الآتي:
    • التناظر الكلي: وهو يتكون من عنصرين يكون كل منهما بشكل مستقل أي كل نصف مستقل بذاته.
    • التناظر النصفي: فهو يحتوي على العناصر التي تكمل بعضها البعض من خلال إكمال النصف للنصف الآخر في اتجاه متقابل، فهي لا تظهر متفككة كالطبيعة.

خاتمة بحث عن الزخرفة الكتابية آفاق عربية

وفي ختام البحث قد توصلنا إلى أن الفن الإسلاميّ بأنه ظهر من خلال العمارة الإسلامية، فقد ظهر هذا الفن بسبب دمج الحضارة العربية مع العصر الإسلامي، تنعكس العادات والتقاليد والنظم الحياتية وأشكاله، كما تعرف بأنها عملية التزيين بشكل فني من خلال استخدام أسلوبًا عربيًّا إسلاميًا، بالإضافة إلى أن الفن الإسلامي يؤكد على ضرورة تجنب استخدام الصور التصويرية، بحيث ينبغي عدم إنشاء تمثيل لشخصية إسلامية، كما تُعرف بأنها عملت على خلق نقله جمالية انتقلت بها للزخرفة التي توجد في الرياضيات من خلال الأشكال الهندسية.

بحث عن الزخرفة الكتابية آفاق عربية doc

تعد الزخرفة بأنها من أهم الفنون التي ساهمت في تطور التصاميم في العصر الحالي، فهي من أهم نقاط بحثنا عن الزخرفة الكتابية، ونظراً لأهمية هذا البحث وتعدد استخداماته، نرفقه بهذا المقال كملف بصيغة doc جاهز للطباعة يمكن تحميله “من هنا“، وذلك للاستفادة منه بشتى الوسائل الممكنة.

بحث عن الزخرفة الكتابية آفاق عربية pdf

تعتبر الزخرفة الكتابية بأنها أسلوبًا عربيًّا إسلاميًا تمّ استخدامه في الحضارة الإسلامية وانتقل للعصور الجديدة، ونظراً لأهمية هذا البحث الذي أجريناه حولها، نرفقه بهذا المقال كملف بصيغة pdf يمكن تحميله “من هنا“، وذلك ليكون مرجعاً يسهل العودة إليه وقت الحاجة.