اول كليه عسكريه انشئت في عهد

اول كليه عسكريه انشئت في عهد وهذا سؤال يتكرر ويبحث عنه الكثير من الناس، حيث أن أول كلية عسكرية كانت بهدف التطوير وتوسعة المدرسة العسكرية التي لم يتم تطويرها منذ الكثير من الوقت.

اول كليه عسكريه انشئت في عهد

انطلاقًا من الحاجة الماسة لإعادة تنظيم وتطوير الجانب العسكري في المملكة العربية السعودية، اعتمادًا على مؤسسة تختص وتهتم بهذا الشأن، حيث أن أول كلية عسكرية انشئت في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وكانت المدرسة تستقبل أي شخص دون الإلتفات للمستوى الدراسي والتحصيل العلمي، ثم بعد ذلك وكخطوة نوعية تم التركيز على هذا الجانب، فأصبحت الكلية العسكرية تنطوي على شروط مسبقة لاستقبال الأفراد الذين يرغبون في الإلتحاق بصفوف العسكريين.

كلية الملك عبدالعزيز الحربية

يرجع إنشاء أول كلية عسكرية في المملكة العربية السعودية إلى تأسيس المدرسة العسكرية في عام 1354 هجري، التي أنشئت بدورها في مدينة مكة المكرمة، وكانت هذه الخطوة الأولى لإنشاء اول كليه عسكريه انشئت في عهده فيما بعد، حيث أنها في البداية استقبل جميع الراغبين في الانتساب إليها دون إلتفات إلى التحصيل العلمي، مشترطة بدايةً أن يكون المنتسب قد تجاوز المرحلة الابتدائية فقط، ليخضع المنتسب لدورة تدريبية مدتها 6 شهور فقط، ثم تم نقل هذه الكلية لاحقًا بعد أربعة سنوات إلى محافظة الطائف، ثم قرر الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أن يتم توسعتها لتصبح أول كلية عسكرية في السعودية، وقد كان لهذه الكلية العديد من الميزات التي ينالها المنتسبين لها ونذكر هنا مجموعة من هذه المميزات:

  • تتحمل الكلية نفقات الطلبة الدراسية.
  • تأمين محل إقامة وسكن للطلبة، وتوفير الزي العسكري التي يحتاجها المنتسب.
  • تقديم مجموعة من الخدمات الطبية لعلاج المرضى والمصابين، بالإضافة إلى مكافئات مالية تعادل نصف راتب ملازم أول خريج.
  • تعويض الطالب بمبلغ يعادل تعويض ضابط متقاعد بعد انتهاء خدمته، ذلك يتم في حال تعرض الطالب للإصابة خلال التدريب العملي، بالشكل الذي يسبب له العجز أو الوفاة لا قدر الله.

شروط الانتساب لكلية الملك عبدالعزيز

عند الإلتفات لتوسعة كلية الملك عبدالعزيز وهي اول كليه عسكريه انشئت في عهده وتطويرها تم رفع متطلباتها ومستوى المنتسبين إليها من باب الإرتقاء بنوعية الخريجين أيضًا، وفي هذا المقام نذكر عدد منا الشروط التي يتوجب على المنتسب أن يمتلكها للقبول في هذه الكلية:

  • أن يكون المتقدم إليها سعودي الجنسية، مع استثناء الطالب الذي كان أبوه خارج البلاد لخدمة الوطن، وهذا أول شرط على الراغب بالانتساب تحقيقه.
  • أن لا يزيد عمر المتقدم للكية الحربية عن 24 سنة.
  • تقوم الكلية الحربية بقبول كافة الطلاب المتقدمين من الفرعين العلمي والأدبي على السواء.
  • أن يحصل الراغب بالانتساب على شهادة حسن سير وسلوك.
  • اللياقة البدنية للراغب بالانتساب، حيث يكون لديه تناسب بين وزنه وطوله.
  • على الراغب بالانتساب للكلية الحربية أن يجتاز الاختبارات البدنية.
  • اجتياز الفحص الطبي.
  • النجاح في الاختبارات التحريرية التي تظهر جودة التعليم.

تخصصات الكلية الحربية للملك عبدالعزيز

إن كلية الملك عبدالعزيز الحربية تتنوع في نوعية المواد التعليمية التي توفرها لطلابها، و إضافة إلى العلوم العسكرية والأنشطة العامة وغيرها من مراحل التدريب في اول كليه عسكريه انشئت في عهد الملك عبدالعزيز يتم اعتماد تدريس علوم أكاديمية بحته للنخبة من المنتسبين لها من المدنيين، ليتابعوا الحصول على شهادات عليا،  وفيما يلي نذكر عدد من التخصصات التي توفرها الكلية الحربية:

  • اختصاص الهنسة.
  • اختصاص الخدمات الصحية.
  • اختصاص الأطباء بمختلف أنواعها.
  • اختصاص الترجمات.
  • اختصاص التجارة الدولية والقانون الدولي.
  • اختصاص الشرعية.
  • اختصاص الإعلام.
  • اختصاص الإدارة.

قطاعات كلية الملك عبدالعزيز الحربية

تتكون الأكاديمية العسكرية الأولى ، التي تم إنشاؤها في عهد الملك سلمان ، من مجالين تربويين ، بالطبع المجال العسكري والمجال العلمي ، ولكل منهما بالتفصيل ما يلي:

القطاعات في كلية الملك عبد العزيز الحربية

إن اول كليه عسكريه انشئت في عهد الملك سلمان تحتوي على قطاعان للتعليم، وهما القطاع العسكري بطبيعة الحال والقطاع العلمي، وتاليًا تفصيل كل قطاع منهم:

القطاع العسكري في كلية الملك عبدالعزيز الحربية

إن القطاع العسكري يشمل ما نسبته 70 بالمئة من المواد التي تقدم للطلاب في كلية الملك عبدالعزيز، وتأتي مواده كما يلي: مواد التكتيك، ومواد الأسلحة، والمعلومات العسكرية، ومواد الإشارة، والمهندسين، ومواد قراءة الخرائط، ومواد تدريب المشاة، والفروسية واللياقة البدنية.

القطاع العلمي في كلية الملك عبدالعزيز الحربية

ويأتي القطاع العلمي داخل الكلية الحربية على قسمين يختص كل قسم منه بعدد من المواد، فالقسم الأول يحتوي: مواد قراءة القرآن الكريم، والثقافة الإسلامية، والعلوم والرياضيات، والعلوم الإنسانية، والعلوم الإدارية واللغات. أما القسم الثاني من التعليم فيشمل: مواد الكيمياء والفيزياء، والعلوم الأدبية المتعلقة بالتاريخ والجغرافيا واللغة وعلم النفس وغيرها الكثير من العلوم.