المفعول المطلق يعدّ من مكملات الجملة الفعلية

المفعول المطلق يعدّ من مكملات الجملة الفعلية المفعول المطلق يعدّ من مكملات الجملة الفعلية وهو أحد أهم الثوابت في القواعد النحوية للغة العربية، وبالرغم من معرفة بعضنا بالمفعول المطلق إلا أن الغالبية العظمى لا تعرف ما العلاقة التي تربط بين الجميلة الفعلية والمفعول المطلق.

لمفعول المطلق يعدّ من مكملات الجملة الفعلية

المفعول المطلق يعدّ من مكملات الجملة الفعلية وهو مصدر منصوب يدل على أو يشير إلى وقوع الحدث بصفة نهائية، ويعد المفعول المطلق مكملًا للجملة الفعلية لأنه يؤكد وقوع الحدث ويبين الفعل الذي تمت صياغة مصدره من حيث النوع والعدد.

ما هو المفعول المطلق؟

لا يمكننا أن نعرف هل المفعول المطلق يعدّ من مكملات الجملة الفعلية من دون أن نكون على علم أولًا ماذا يكون المفعول المطلق، والمفعول المطلق هو مصدر من الفعل ولكنه منصوبًا ويتم ذكره في الجملة ليؤكد على عامله وهذا في حال لم يذكر أي شيء بعده أو ليبين نوعه، وذلك في حال ذكر من بعده شيء يصفه أو يعدده بمعنى أن يأتي من بعده شيء يدل على عدده.

مثال على ذلك “ناضل المحارب في المعركة مناضلة” فإن المصدر في هذه الجملة هو كلمة مناضلة وهو مصدر من الفعل الذي أتى قبله وهو “ناضل” الذي يعد هو المفعول المطلق وإذا وجدنا في الكلام ما يشير إليه أو يدل عليه فيجب أن يحذف، أما بالنسبة لما ينوب عن المفعول المطلق فهو ما يلي:

1- صفته

مثال على ذلك قول “درست كثيرًا” فالتقدير هنا “درست دراسة كثيرة” فتم حذف المصدر “دراسة” ولكن بقيت صفته وهي “كثيرًا” لذا نابت عنه، أما بالنسبة إلى إعراب كلمة “كثيرًا” هو نائب مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

2- ضمير المصدر

مثال على ذلك قول “أقدر أخي تقديرًا لا أقدره أحدًا” فإن الضمير المتصل هنا بالفعل

“أقدره” يعود على المصدر “تقديرًا” الذي حل مكانه وناب عنه، أما الضمير فيعرب على إنه ضمير متصل مبني في محل نصب نائب مفعول مطلق.

3- الإشارة إلى المصدر

مثال على ذلك قول ” ندافع ذلكَ الدّفاع عن وطننا” إن اسم الإشارة في هذه الجملة قد أشار إلى المصدر وهو “دفاع” فناب عنه أما اسم الإشارة هنا فيعرب اسم إشارة مبني في محل نصب نائب مفعول مطلق.

4- ما يشاركه في أصول مادة الاشتقاق

المثال على ذلك قول “جلستُ القرفصاءَ” إن القرفصاء هي شكل من أشكال الجلوس ولكنها مشتركة معه بنفس المعنى فنابت عنها، أما إعرابها هو نائب مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

5- ما يدل على عدده

المثال على ذلك هنا هو قول ” درتُ الملعبَ ثلاثَ دوراتٍ” إن كلمة “ثلاث” كانت دلالة على عدد الدورات، وإعراب نائب المفعول المطلق هنا هو نائب مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

6- ما يدل على آلة المصدر التي عرفت في إحداثه

المثال على ذلك هنا هو قول ” ضربْتُ العدوًّ سيفًا” فإن سيفًا هنا كانت دلالة على آلة المصدر وهي “ضربًا” أما إعرابها فهو نائب مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

7- لفظي الكل والبعض

المثال على ذلك هنا هو قول ” أخلصتُ في عملي كلَّ الإخلاص، وأكرمتُ الزائرَ بعضَ الإكرام” فكلمتي بعض وكل هنا تعرب نائب مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

8- ما يدل على هيئته

المثال الموضح لذلك هنا هو قول “مشى السّارق مشيةَ القطّ” فإن مشية هنا تعرب نائب عن المفعول المطلق، منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.