إقامة الموالد النبوية هو مثال للبدعة السيئة العملية

إقامة الموالد النبوية هو مثال للبدعة السيئة العملية فالبدعة هي الابتداع في الدين على غير علم ولا هدى، ويقوم البعض بنشر البدع للتضليل على الناس وتشكيكهم بدينهم، بينما البعض الآخر يقومون بها بهدف التقرب إلى الله تعالى والزيادة على الدين.

تعريف البِدعة وحكمها؟

البِدعة: هي كل قُربة تخالف الشرع، ولم يرد فيها دليل لا من القرآن الكريم ولا من السنة الشريفة، ولم يقم بها السلف الصالح أيضًا، فهي زيادة في الدين أو النقصان منه بغير إذن شرعي، والقصد من البدعة المبالغة في السلوك في التعبّد لله تعالى، فكل من يتقرّب إلى الله تعالى بشيء لم يشرعه الله: يقال له بدعة، وأمثال البدع: الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج، والاحتفال بأول ليلة في شهر رجب والقيام بصلاة بِدعة صلاة الرغائب، ومنها أيضا البناء على القبور، واتخاذ المساجد عليها، واتخاذ القباب على القبور، والبدعة سبب من أسباب الشرك وطريقة من طرقه، والبدع جميعها ضلالات فمنها ما هو من الكفر الصريح، ومنها ما هو من المعاصي، ومنها ما هو مكروه.

إقامة الموالد النبوية هو مثال للبدعة السيئة العملية

إقامة الموالد النبوية هو مثال للبدعة السيئة العملية: هي عبارة صحيحة، فالاحتفال بالمولد النبوي هو بدعة منكرة، ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه احتفل بيوم مولده، ولم يرد ذلك أيضًا عن الصحابة ولا التابعين، مع أن سبب الاحتفال بالمولد النبوي موجود، ولكن لم يفعله الصحابة ولا التابعين، ولو كان في الاحتفال بالمولد النبوي خير لفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولفعل ذلك الصحابة، ولأمر النبي كذلك بالاحتفال بيوم مولده، وهذه كلها أدلة واضحة أن تدلّ على أن احتفال المولد النبوي لا يخرج عن كونه بدعة ابتدعها الناس بعد عهد النبي والصحابة والتابعين، وأول مَن أحدث هذه البدعة هم الفاطميين، وكان ذلك في القرن السادس الهجري عند بداية ظهور الدولة الفاطميّة، وقد كانوا يتصرّفون بعض التصرفات المشبوهة، ومن العلماء من أخرجهم من الملة، ولا شك أنهم ضالين مضلين بعيدين كل البعد عن منهج السلف الصالح والثابت في الكتاب والسنة.