أمر الإسلام أهل المقتول بأخذ حقهم بأنفسهم

أمر الإسلام أهل المقتول بأخذ حقهم بأنفسهم يعد قتل النفس بغير حق من أكبر الكبائر في الشريعة الإسلامية، حيث يترتب على القتل العمد لنفس بريئة عدد من العقوبات في الحياة الدنيا والآخرة، وذلك منعًا لانتشار القتل بين الناس وحفظ للنفس البشريّة

أمر الإسلام أهل المقتول بأخذ حقهم بأنفسهم

لقد أوجب الإسلام القصاص في كثير من العقوبات، ومنها القتل، ولكن هل يأخذ أهل القتيل بدم قتيلهم أو يتركونها لأولي الأمر، وبالنظر إلى عبارة أمرَ الإسلام أهلِ المقتول بأخذِ حقهم بأنفُسهم فإنّنا نجد أنّ هذه العبارة:

  • عبارة خاطئة.

بل أمر الشرع بأن تكون مهمة القصاص وإنزال العقوبات من مهمة الدولة والجهة الحاكمة في البلاد كي لا تقع البلاد في فوضى الثأر.

هل أخذ الثأر من القاتل حرام

لقد ذهب بعض أهل العلم إلى أنّه لا يجوز لأولياء المقتول أن يأخذوا بثأرهم من القاتل بأنفسهم ولكن عليهم أن يكِلوا الأمر إلى أولياء الأمر في البلاد خشية دخول البلاد في حالة من الفساد والفوضى وانعدام الأمن وهذا يوقعهم في مفسدة كبيرة، لذلك منع العلماء أخذ الثأر بأيديهم ولكن يدعوا ذلك لأولياء البلاد فهم أدرى بكيفية الاستقادة للمقتول.

عقوبة القاتل في الإسلام

إنّ القاتل في الإسلام له عقوبات تختلف باختلاف نوع القتل، فالقتل العمد له أحكام، والقتل شبه العمد له أحكام، والقتل الخطأ له أحكام، وبالجملة فالعقوبات للأنواع الثلاثة فيما يلي كما ورد عن إحدى لجان الفتاوى:

القتل العمد يوجب أمورًا أربعة:

  • الإثم.
  • الحرمان من الميراث.
  • الكفارة فيما إذا عفا ولي الدم أو رضي بالدية. أما إذا اقتص من القاتل فلا تجب عليه الكفارة.
  • القود، أي (القصاص) أو العفو.